أكدت وزارة الاقتصاد والسياحة التزامها الراسخ بتحويل العاصمة الإماراتية إلى المنصة العالمية الأولى لانطلاق الشركات الناشئة، وذلك خلال مشاركتها الفاعلة في مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. حيث استعرضت الوزارة رؤيتها لتمكين ريادة الأعمال كركيزة أساسية في النموذج الاقتصادي المستقبلي للدولة.
“العقد القادم”: أبوظبي وجهة عالمية لاقتناص فرص المستقبل
في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان “العقد القادم: المكانة العالمية المستقبلية لأبوظبي”، شددت سعادة بدرية الميدور، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بوزارة الاقتصاد والسياحة، على أن الإمارات نجحت في بناء نموذج اقتصادي يتسم بالمرونة والثقة.
أبرز محاور كلمة سعادة بدرية الميدور:
-
من التأسيس إلى التأثير: العقد الماضي ركز على بناء القواعد، بينما سيركز العقد القادم على “تعظيم الأثر” الاقتصادي وريادة التحول الرقمي.
-
الموقع الاستراتيجي: توظيف موقع أبوظبي كحلقة وصل بين الأسواق العالمية لجذب “العقول اللامعة” ورؤوس الأموال.
-
القطاعات السيادية: التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا المتقدمة، والاستدامة.
محركات النمو: مبادرات تمكين الشركات الناشئة والصغيرة
استعرضت الوزارة حزمة من البرامج الوطنية النوعية المصممة لتعزيز تنافسية رواد الأعمال الإماراتيين في الأسواق الدولية، ومن أبرزها:
-
البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة: لتقديم الدعم الفني والتمويلي.
-
مبادرة “100 شركة من المستقبل”: التي تستهدف احتضان الشركات ذات النمو السريع والقدرة على الابتكار العالمي.
-
مبادرة “بطاقة ريادة”: لتوفير مزايا وتسهيلات حصرية لأصحاب المشاريع الوطنية.
بيئة تشريعية مرنة لخدمة ريادة الأعمال
أوضحت الميدور أن الوزارة تعمل باستمرار على تحديث التشريعات وتبسيط الإجراءات الحكومية، مشيرة إلى أن التحول الرقمي الكامل في تأسيس الشركات ساهم في جعل أبوظبي بيئة جاذبة للمواهب العالمية.
“نجاح رائد الأعمال ليس نجاحاً فردياً، بل هو إضافة حقيقية للقيمة الوطنية؛ فكل فكرة تنجح تعزز مكانة الاقتصاد الإماراتي على الخارطة العالمية.”


