نجح فريق “Sputnik” البحثي والمكون من طلاب كلية الهندسة بجامعة المنصورة، في حسم تأهله إلى المرحلة النهائية من المسابقة القومية المرموقة «رالي مصر لريادة الأعمال 2026» (Rally Egypt) عن إقليم الدلتا. وجاء هذا الإنجاز عقب اجتياز الفريق بتفوق منافسات مرحلة نصف النهائي التي شهدت مشاركة واسعة النطاق من مختلف الجامعات المصرية، وذلك تحت الرعاية المباشرة للدكتور شريف خاطر رئيس الجامعة، وريادة الدكتور طارق غلوش نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
وشهدت التصفيات الإقليمية – التي استضافها مقر مركز ريادة الأعمال والتدريب بجامعة حورس – منافسة شرسة وممتدة بين 21 فريقاً يمثلون 7 جامعات مصرية؛ حيث انتزع فريق جامعة المنصورة بطاقة التأهل بفضل مشروعه الابتكاري الذي يقدم حلاً بيئياً وهندسياً عملياً للتعامل مع أزمات التسريبات النفطية في المسطحات المائية.
بيئة داعمة لربط البحث الأكاديمي بسوق العمل المستقبلي
وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن الجامعة تضع ملف دعم الابتكار التكنولوجي وفكر ريادة الأعمال في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية؛ باعتبارهما القناة الأساسية لإعداد الخريجين وتأهيلهم اللوجستي للمنافسة في سوق العمل الحديث. وأشار خاطر إلى أن الجامعة تلتزم بتوفير حاضنات بيئية متكاملة تساعد الطلاب على تطوير أفكارهم البحثية وتحويلها إلى مشروعات استثمارية وتنموية قابلة للتطبيق الفعلي.
وأشاد رئيس الجامعة بالمستوى الهندسي والريادي الرفيع الذي ظهر به الفريق، مؤكداً أن هذا التأهل يعكس نجاح رؤية الجامعة في ربط المناهج الأكاديمية بالتطبيقات الميدانية وتشجيع الكوادر الشابة على صياغة حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية والمناخية الصعبة. ومن جانبه، أوضح الدكتور طارق غلوش أن الجامعة حريصة على التوسع المستمر في برامج التدريب العملي والمنافسة الريادية على مستوى الجمهورية.
روبوتات «Sputnik» الذكية: حلول خضراء وتكلفة اقتصادية منخفضة
ويضم فريق “Sputnik” المتأهل نخبة من العقول الهندسية الواعدة وهم: (كريم محمد محمد توفيق، وسيف الله وليد النجار، وعمر عبدالعزيز أحمد علي) من طلاب قسم هندسة الميكاترونكس بجامعة المنصورة، بالتعاون مع الباحثين محمد السيد زكريا (خريج جامعة الإسكندرية)، وفاطمة محمود فاروق (خريجة جامعة عين شمس).
المواصفات الفنية والاقتصادية للمشروع البيئي المبتكر:
-
آلية العمل الرقمية: تصميم روبوتات ذكية ومستقلة تعمل بالطاقة الشمسية النظيفة للتحرك المرن فوق أسطح المياه.
-
تكنولوجيا المعالجة: امتصاص البقع النفطية المتسربة باستخدام إسفنج مُعالج بتقنيات خاصة تسحب المواد البترولية دون إلحاق أي ضرر بالثروة السمكية أو التوازن البيئي البحري.
-
دعم الاقتصاد الدائري: يتيح الابتكار إمكانية تدوير وإعادة الاستفادة من النفط المُجمّع بدلاً من حرقه أو التخلص منه، مما يدعم استراتيجيات الاستدامة وتقليل الهدر.
-
التنافسية التجارية: يتميز المشروع بانخفاض تكلفته التشغيلية والإنشائية بنسب قياسية مقارنة بالوسائل والمعدات التقليدية المستخدمة عالمياً ومحلياً في مكافحة التلوث البحري.





