نظّمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، ممثلة بـ مركز ريادة الأعمال والعلاقات الصناعية، جلسة حوارية موسعة بعنوان “بوصلة ريادية”، ركزت على مناقشة مصادر تمويل الشركات الطلابية وآليات جذب المستثمرين، بالإضافة إلى استعراض مهارات المستقبل في قطاع ريادة الأعمال. وجاءت الفعالية بالتعاون والشراكة الاستراتيجية مع الجمعية العُمانية لريادة الأعمال.
وشهدت الجلسة زخماً ابتكارياً لافتاً بمشاركة 16 شركة طلابية وفدت من مختلف فروع الجامعة؛ حيث استعرضت مشروعاتها الريادية والتقنية أمام خبراء الصناعة والاستثمار، مما عكس تنوع الأفكار الابتكارية العميقة وروح المبادرة الطموحة لدى طلبة الجامعة.
تنوع ابتكاري يغطي قطاعات التكنولوجيا والاستدامة
توزعت مشروعات الشركات الطلابية الـ 16 المشاركة في بوصلة ريادية لتغطي حزمة من القطاعات الحيوية الواعدة، أبرزها:
-
الطاقة والبيئة والتحول الأخضر.
-
التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
-
الابتكار الزراعي والاستدامة.
-
الخدمات التعليمية والمنصات الاجتماعية.
وعلى هامش الفعالية الحوارية بوصلة ريادية، تم تنظيم جلسات استشارية متخصصة قدمها نخبة من خبراء الجمعية العُمانية لريادة الأعمال. وأتاحت هذه الجلسات للفرق الطلابية فرصة ذهبية للحصول على توجيه مباشر، واستشارات عملية وميدانية تسهم في تطوير نماذج أعمال مشروعاتهم، وتعزز من فرص نجاحها وقدرتها على الاستدامة والمنافسة في السوق الفعلي.
جامعة التقنية: تحويل المشروعات الطلابية إلى شركات قائمة ينافس عالمياً
وفي تصريح لها، أكدت الدكتورة رية بنت راشد العامري، مديرة مركز ريادة الأعمال والعلاقات الصناعية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، أن تنظيم جلسة “بوصلة ريادية” يأتي في إطار الجهود الحثيثة والخطط الممنهجة التي تبذلها الجامعة لترسيخ ثقافة ريادة الأعمال وتمكين المنظومة الابتكارية للشركات الطلابية.
وأوضحت الدكتورة رية العامري أن الجامعة لا تكتفي بتقديم الدعم المعرفي، بل تحرص بشكل جاد على تحويل المشروعات الطلابية الواعدة إلى شركات ناشئة قائمة بذاتها، ومؤهلة للمنافسة بقوة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
وأضافت: “نعمل جاهدين على توفير بيئة حاضنة ومحفزة للإبداع، تسهم مباشرة في صقل المهارات الريادية والقيادية للطلبة، وتعزز من دورهم المحوري كركيزة أساسية في دعم التنوع الاقتصادي المستدام. إن هذه التحركات تأتي اتساقاً وتناغماً تاماً مع التوجهات الاستراتيجية لـ (رؤية عُمان 2040) التي تضع الابتكار، وريادة الأعمال، وتنمية الاقتصاد القائم على المعرفة في صدارة أولوياتها”.

