Arab Preneur

الأسبوع العالمي لريادة الأعمال.. ورؤية 2030

رؤي ريادية

بداية أهنئ كل رواد ورائدات الأعمال في مملكتنا الغراء وفي كل العالم العربي والعالم، وكل صناع القرار والخبراء ومستشاري ريادة الأعمال والمستثمرين وكل الداعمين للعمل الريادي بمناسبة الأسبوع العالمي لريادة الأعمال.

واسمح لي سريعا -عزيزي القارئ- أروي لك وللسادة المستمعين قصة الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، فقد تأسس على يد رائد الأعمال الأمريكي “يوينغ ماريون كوفمان”  في عام 2007م؛ كمبادرة تبنتها مؤسسة “كوفمان -وهي مؤسسة غير ربحية مقرها في مدينة كانساس سيتي بولاية ميسوري؛ أنشئت في منتصف ستينيات القرن الماضي؛ من قبل الراحل رجل الأعمال “يوينغ ماريون كوفمان”- بهدف نشر ثقافة ريادة الأعمال في العالم، وتوجيه الأنظار نحو قصص النجاح المميزة.

ومن يومها صار الاحتفال مناسبة سنوية يحتفل بها العالم في ما يقرب من 190 دولة، لما تجمع رواد ورائدات الأعمال بصناع القرار والمستثمرين والخبراء ومستشاري الأعمال، من خلال آلاف الفعاليات حول العالم.

أما لماذا الاحتفال بريادة الأعمال؟

تحظى ريادة الأعمال بأهمية كبيرة للدول والحكومات حيث تهدف إلى :

  • صرف الشباب عن الوظائف الحكومية التقليدية وحثهم على تأسيس شركات ناشئة توفر الآلاف من فرص العمل لهم ولإقرانهم، فمن المعروف أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تسهم بنحو 85% من الوظائف حول العالم.
  • لريادة الأعمال  دور هام في تنمية الاقتصادات الوطنية ورفع معدلات النمو الاقتصادي، والمساهمة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

 الفوائد المرجوة

حقيقة للاحتفال بالأسبوع العالمي فوائد كثيرة ونأمل أن يتحقق مردودها سريعا -إن شاء الله- لعل أهمها:

  • نشر ثقافة العمل الحر وفكر وثقافة ريادة الأعمال بين الشباب وأفراد المجتمع.
  • توجيه الأنظار لأهمية ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة للمجتمع وللاقتصاد الوطني.
  • التأكيد على أهمية الإبداع والابتكار والاهتمام بالمبتكرين والمخترعين.
  • الاحتفاء بقصص النجاح المميزة لرواد ورائدات الأعمال المميزين.
  • إبراز جهود حكومة المملكة بقيادة وتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- في دعم رواد الأعمال وتعزيز ريادة الأعمال في المملكة.
  • إلقاء الضوء على التحديات التي تواجه رواد الأعمال ونجاح الشركات الناشئة ومناقشة هذه التحديات لإيجاد حلول ناجعة لها.
  • الطموحات المرجوة لقطاع ريادة الأعمال في المملكة

تعول المملكة الكثير على ريادة الأعمال التي تعد أحد أهم مستهدفات رؤية 2030،  الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الذي طالما اعتمد على النفط عقودًا طويلة،

فرؤية 2030 تهدف إلى رفع مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى نسبة 35%، بحلول عام 2030.

ولريادة الأعمال دور حيوي في توفير فرص العمل وتنمية الاقتصاد الوطنية، وتنويع مصادر الدخل، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والنهوض بالمجتمعات المحلية، وإيجاد حلولٍ مبتكرة للتحديات التي تواجهها. 

لذا تقدم حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – كل أوجه الدعم لرواد ورائدات الأعمال، فعملت على إنشاء الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي باتت مظلة موحدة لكل أنشطة ريادة الأعمال، مؤيدة بحزمة من الإصلاحات التشريعية والتنظيمية التي أضفت السهولة واليسر ووفرت الوقت والجهد في تأسيس الشركات الجديدة، وسدت الثغرات التي عانى منها الكثيرون على مدى عقود، ما كان له دور بارز في ازدهار حركة ريادة الأعمال، وجذب الاستثمارات الأجنبية للمملكة.

دور منشآت

 لقد قامت “منشآت” بتبني العديد من المبادرات؛ في مقدمتها: “أكاديمية “منشآت”  التي توفر حزمًا من برامج تدريبية متنوعة ومتخصصة على مستوى عالٍ من الاحترافية، وأطلقت “مسرعة التجارة الرقمية”، وخدمة “جدير”، ومراكز “ذكاء” ومنصة “فكرة” التي تعمل على تعزيز جانب الابتكار والتفكير التشاركي.

كما عملت المملكة على إيجاد حلول ناجعة لمشكلة التمويل باعتباره أكبر العقبات في طريق رائد الأعمال، فأسست “ بنك التنمية الاجتماعية” الذي أصبح بيت التمويل للشركات الناشئة، ولم يقتصر دوره على الخدمات التمويلية فقط بل أطلق منصة “دلني” لتقديم الدعم الفني والتدريب لشباب رواد الأعمال.

كل هذا الدعم ساهم في تبوء المملكة مراكز متقدمة في التصنيفات الخاصة بريادة الأعمال وتأسيس الشركات الناشئة، وظهور العشرات من قصص النجاح المميزة.

  • نجاح المملكة في مجال ريادة الأعمال

نتيجة الدعم الكبير تصدّرت المملكة المرتبة الأولى عالميًا في أربعة مؤشرات لريادة الأعمال على مستوى العالم -وفقا لمؤشر المرصد العالمي لريادة الأعمال، والذي يقيس مدى اختلاف مستويات تحفيز ريادة الأعمال ونشاطها في العالم هذه المؤشرات هي:

  • مؤشر “توفر الفرص الجيدة لبدء عمل تجاري”.
  • مؤشر “سهولة البدء في عمل تجاري”.
  • مؤشر “استجابة رواد الأعمال للجائحة”.
  • مؤشر”استجابة حكومة المملكة للجائحة”.

كما حصلت المملكة على المرتبة الثانية في :

  •  مؤشر “امتلاك المهارات والمعرفة لدى الأفراد”.
  • (2)           مؤشر “البنية التحتية” الذي يُعنى بسهولة الوصول إلى الطرق والمطارات، وكذلك المرافق، مثل الكهرباء والإنترنت وغيرها، وإمكانية الوصول إليها من قبل أصحاب المشاريع.

كما حققت المرتبة الثالثة في:

  • مؤشر “سهولة الحصول على تمويل للشركات ورواد الأعمال”.
  • مؤشر “سهولة الدخول وديناميكيات السوق”، الذي يقيس مدى وجود أسواق حرة ومفتوحة ومتنامية.

كما نالت المرتبة الرابعة عالميًا في مؤشر:

  • “دعم الحكومة للأعمال”.
  • “قلة العوائق وسهولة الأنظمة للدخول للأسواق”.

رواد الأعمال السعوديين

تمتلك المملكة بحمد الله جيلًا واعدًا ومميزًا من رواد الأعمال والدليل هو ظهور العديد من قصص النجاح المميزة لشباب سعودي ناجح، في شتى المجالات.

وما ينقصهم هو التريس وعدم التسرع والمزيد من الإصرار على النجاح وتحقيق الذات.

من زمن كنا نتحدث عن التمويل كعقبة كبيرة الآن التمويل متوفر من خلال العديد من المبادرات وبفضل دعم هيئة منشآت.

وأنصحهم بالاستثمار في التحديات التي يواجهها المجتمع والعالم حاليا كالتعليم والصحة والبيئة وإيجاد حلول لها.

وأدعو جميع الشباب لاستغلال فرصة الاحتفال بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال للتعرف على هذا العالم المدهش، ومتابعة الكثير من عشرات الفعاليات الريادية التي يقدم من خلالها الدورات التدريبية والورش العمل واستعراض قصص النجاح المميزة والملهمة للنشء والشباب سواء على أرض الواقع أو أون لاين.

كما أدعوهم للاستفادة من الدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة السعودية لرواد الأعمال، أنظر حولك ستجد الكثير من حاضنات الأعمال ومسرعات الأعمال ومبادرات ريادة الأعمال.

وادعو الشباب للاستفادة من برامج الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” ومبادراتها الكثيرة التي تقدمها لدعم رواد الأعمال، والاستفادة من الدورات التدريبية وورش العمل وكل سبل المساعدة لتحويل فكرتك لمشروع ناجح.

المنشورات ذات الصلة

6 Factors That Have Depressed Stock Market: Can The Bulls Charge Again

Arab Preneur

We Will See A Lot of Movement in Florida Real Estate Market

Arab Preneur

Yoyo Wallet: The Fastest Growing Mobile Wallet In Europe

Arab Preneur

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أوافق المزيد..