Arab Preneur

المشاركون بالمؤتمر الافتراضي الخليجي 5 يؤكدون أهمية الابتكار والذكاء الاصطناعي

أخبار تقارير وتحقيقات معارض ومؤتمرات

أكد المشاركون في أعمال اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الافتراضي الخليجي الخامس لدعم منظومة الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وريادة الأعمال لعام 2024، المنعقد بدولة الكويت في الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2024 م؛ افتراضيًا عبر تطبيق ZOOM  – أهمية الابتكار والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

التطبيقات العملية الناجحة 

وقد بدأت أعمال اليوم الثالث والأخير للمؤتمر -الذي عقد برعاية معالي وزير الإعلام والثقافة عبدالرحمن المطيري، وشارك فيه أكثر من 150 خبيرًا من دول التعاون الخليجي كافة “السعودية، الكويت، الإمارات، البحرين، قطر، عُمان “والدول العربية الأخرى، جمعت بين الممارسين العمليين ومسؤولو الحكومات والعلماء الأكاديميين وصناع القرار والمؤسسات التمويلية والباحثين والخبراء لتبادل أفضل التطبيقات العملية الناجحة والرؤى المستقبلية المتعلقة بالابتكار والإدارة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي- بكلمة افتتاحية لمعالي الدكتورة موضي الحمود وزير التربية والتعليم العالي بالكويت سابقاً قالت فيها: “إننا نجتمع اليوم لنتبادل الخبرات والمعرفة، ونسعى جميعًا إلى تعزيز التعاون والشراكات من أجل تحقيق النمو والتنمية، وذلك بتعزيز الاقتصاد الرقمي، كما نأمل أن يكون هذا المؤتمر جسراً لتبادل الرؤي والخبرات، وفتح آفاق التعاون والشراكات في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، من أجل بناء مستقبل لأجيال ذكية تحقق استدامة أكبر للمنطقة وللعالم بأسره”.

وقال الأستاذ فيصل الصواغ؛ المؤسس والرئيس التنفيذي لموقع دسمان نيوز: “أثمن دور الكويت البارز في دعم منظومة الابتكار والذكاء الاصطناعي، والكل يعلم أن الكويت دائمًا سباقة في تبني التكنولوجيا الحديثة وتوفير البيئة المناسبة لنمو ريادة الأعمال، وشهدنا في السنوات الأخيرة العديد من المبادرات والمشاريع الرائدة التي أطلقتها الكويت بهدف تعزيز الابتكار والتطوير التكنولوجي، وهذا الأمر أسهم بشكل كبير في تحسين مستوى التعليم والتدريب وتعزيز قدرات الشباب على مستوى القطاعين الحكومي والخاص”.

الإبداع والابتكار يعززان النمو الاقتصادي

وأكد الدكتور شافع النيادي؛ خبير تنمية الموارد البشرية والعلاقات الأسرية أن الإبداع والابتكار يعززان النمو الاقتصادي عن طريق فتح أبواب جديدة للفرص، ويدعمان الاستدامة من خلال تطوير تقنيات وأنظمة أكثر كفاءة وصديقة في المجالات البيئية أو الاقتصادية أو المجتمعية، كما أنهما يسهمان في تحسين جودة الحياة عبر تقديم منتجات وخدمات تلبي احتياجات الناس بشكل أفضل وأسرع.

وأضاف أن الاستثمار في الإبداع والابتكار يعني الاستثمار في المستقبل، حيث نواجه التحديات بمرونة وابداع وابتكار، ونستفيد من الموارد بذكاء واستدامة، ما يضمن لأجيالنا القادمة عالمًا أكثر ازدهارًا واستقرارًا .

وقالت الدكتورة حياه عمري؛ خبيرة المنظمات الدولية: إن التحديات الاقتصادية تقع في موقع الصدارة، لأنها تشكل الأساس لحل المعضلات من الاحتياجات، ولهذا نجد بلدان وشعوب العالم المختلفة تبحث عن طرق ووسائل وآليات فاعلة تساعدها على النمو والتطور الاقتصادي بديناميكية مناسبة، وعلى استخدام واستغلال مواردها وطاقاتها الاقتصادية بما يضمن لها الاستمرار والصمود والقدرة المناسبة على المنافسة معتمدة على الاتفاقيات الثنائية والجماعية والعمل الاقتصادي المشترك، وعلى التكتلات الاقتصادية العالمية والاقليمية.

مواكبة المتغيرات

وقالت  الشيخه د. هند بنت عبدالعزيز القاسمي؛ رئيس ومؤسس نادي الإمارات الدولي للأعمال BPW Emirates   خلال كلمتها: “إنَّ دمجَ الذكاءِ الاصطناعيِّ في مختلف المجالات سبيلٌ مهم لمواكبةِ المتغيراتِ، واستثمارٌ في رأسِ المالِ البشريِّ، في ظلِّ استخدامِ التكنولوجيا والتدريبِ الرقميِّ والتِّقنيِّ في إعدادِ وتأهيلِ الكوادرِ البشريّةِ والارتقاءِ بمستواها المهنيِّ والوظيفيِّ الذي أصبحَ ضرورةً في جميعِ المؤسساتِ”.

وقال سعادة احمد السلوم عضو مجلس النواب في كلمته : “لقد مر العالم بتحدياتٍ تكنولوجية سريعة على المستويين الإقليمي والعالمي، انعكست انعكاسًا مباشرًا على النواحي الاقتصادية والصحية والاجتماعية، خاصة بعد جائحةِ كورونا التي لن تكون الأخيرة، وربما يشهد العالم مثائل لها مستقبلا، ورغم سلبياتها الكبيرة نحن لا ننكر أن هذه الجائحة عززت تمكين الخدمات الافتراضية في المؤسساتِ التعليمية والاقتصادية والحكومية”.

تحقيق أهداف التنمية المستدامة

وأكد سعادة يوسف المرزوق؛ رئيس جريدة الأنباء أن الذكاء الاصطناعي يُعد اليوم عنصرًا أساس ضمن “رؤية الكويت 2035” المتمثلة في التنويع الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الرئيسة مثل قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة والرعاية الصحية والتعليم وغيرها، وتهدف الكويت إلى تنويع اقتصادها وتسخير قوة الذكاء الاصطناعي لتحقيق النمو المستدام وتجاوز معضلة الاقتصاد التقليدي القائم على مصدر وحيد للدخل هو النفط. .

وقال سعادة محمد عبد النبي عبد المقصود؛ الملحق الثقافي مدير المكتب الثقافي المصري بالكويت: تسعى مصر لدمج تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في العمليات الحكومية لرفع الكفاءة وتعزيز الشفافية، كما تعمل على توطين استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات التنموية الحيوية من خلال استثمار الشراكات مع مستفيدين وشركاء محليين أو أجانب في مجال التكنولوجيا لضمان نقل المعرفة مع تلبية احتياجات مصر التنموية.   

تحسين الأداء الأكاديمي ومشاركة الطلاب      

وقال سعادة د. شريف توكالي، من البرنامج الأنمائي للأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي له تأثير كبير على التعليم، ويتم استخدام المنصات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لتخصيص تجارب التعلم، ما يضمن حصول الطلاب على مساعدة فردية لتحقيق أقصى قدر من قدراتهم. على سبيل المثال، توفر الأدوات التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة للطلاب مسارات تعليمية مخصصة، ما يؤدي إلى تحسين الأداء الأكاديمي ومشاركة الطلاب.

وقالت  سعادة د منيره القبلان؛ مديرة أكاديمية العلماء العرب الدولية : يتطلب تطبيق المعرفة والخيال والمبادرة من أجل استنباط منتجات جديدة وقيم إضافية باستخدام الموارد المتاحة والابتكار يشمل جميع العمليات التي يتم من خلالها توليد الأفكار الجديدة وتحويلها لمنتجات ذات قيمة مادية معنوية فكل مؤسسة حكومية أو خاصة وكل شركة ناشئة محركها وديدنها الإبداع والابتكار .  

المنشورات ذات الصلة

الأمين العام لمجلس التعاون: المرأة الخليجية أثبتت جدارتها وتبوأت أعلى المناصب القيادية

Arab Preneur

انطلاق منتدى ومعرض المجلس الخليجي الأول 2 مارس

Arab Preneur

تواصل أعمال المؤتمر الافتراضي الخليجي الخامس للابتكار والذكاء الاصطناعي

Arab Preneur

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أوافق المزيد..