أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، عن دمج مركز حمدان للإبداع والابتكار (Hi2) رسمياً ضمن مقر رواد أعمال دبي. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية بهدف تعزيز دور المركز كمنصة رائدة ومتخصصة لدعم المؤسسين الإماراتيين وتمكينهم داخل بيئة الأعمال المتكاملة في الإمارة.
مسيرة حافلة لمركز حمدان للإبداع والابتكار
تأسس مركز حمدان للإبداع والابتكار في عام 2014 تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
وعلى مدار أكثر من عقد من الزمان، نجح المركز في تقديم دعم محوري لرواد الأعمال. واليوم، يفتح هذا الاندماج آفاقاً أرحب أمام المؤسسين عبر:
-
توسيع شبكة التواصل: توفير قنوات مباشرة للوصول إلى المستثمرين والشركات الكبرى.
-
برامج توجيهية متقدمة: تقديم إرشادات تخصصية تساعد على نمو وتوسع المشروعات.
-
دخول الأسواق المحلية والعالمية: تمكين الشركات الناشئة من الانطلاق بقوة من دبي نحو العالمية.
إطلاق برنامج حاضنة تكنولوجية مبتكر لدعم 20 رائد أعمال
بالتزامن مع الإعلان عن الدمج، تم فتح باب التقديم لبرنامج حاضنة تكنولوجية جديد صُمم خصيصاً لدعم المبتكرين الإماراتيين وفق التفاصيل التالية:
-
مدة البرنامج: 16 أسبوعاً من التدريب والتمكين المكثف.
-
المستهدفون: 20 رائد أعمال إماراتي يمتلكون أفكاراً واعدة أو نماذج أولية لمنتجاتهم.
-
موعد الانطلاق: أكتوبر 2026.
-
مقر التنفيذ: مقر رواد أعمال دبي (المبادرة المشتركة التي تم إطلاقها عام 2025 بين دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي).
يهدف البرنامج إلى مساعدة المشاركين في صياغة أفكارهم، واختبار ملاءمتها للسوق، وبناء ركائز قوية لإطلاق مشروعات ذات جدوى تجارية وقابلة للتوسع الاستثماري.
رؤية القيادة: تمكين الكفاءات الوطنية للمنافسة عالمياً
وفي هذا الصدد، صرّح أحمد الروم المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، قائلاً: “يمثل دمج مركز حمدان للإبداع والابتكار ضمن مقر رواد أعمال دبي خطوة محورية لبناء مسار منظم ومتكامل، ينقل المواهب الإماراتية بسلاسة من مرحلة الفكرة إلى مرحلة تأسيس شركات قوية قابلة للتطور والاستثمار.”
وأضاف المهيري أن دبي تواصل استثماراتها الاستراتيجية في الكوادر البشرية الوطنية عبر توفير بنية تحتية رقمية وتدريبية متطورة تضمن لرواد الأعمال القدرة على المنافسة عالمياً. كما وجّه الدعوة لجميع أصحاب الأفكار المبتكرة للتسجيل في الحاضنة الجديدة، سواء كانت لديهم تجارب ريادية سابقة أو يخوضون غمار العمل الحر للمرة الأولى.

