في لقاء يجمع بين الرؤية الاستراتيجية وطموح الشباب، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، خارطة طريق التحول الرياضي في المملكة، مؤكداً أن النشاط البدني لم يعد مجرد هواية، بل هو محرك اقتصادي واجتماعي يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
طفرة في الأرقام: نمو ممارسة الرياضة إلى 59.1%
خلال الندوة التي نظمها نادي “رؤية 2030” بجامعة الملك سعود، كشف سموه عن أرقام تعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية للرياضة، حيث قفزت نسبة ممارسة النشاط البدني بين البالغين من 13% في عام 2018 إلى 59.1% في عام 2025.
أبرز ما جاء في كلمة الأمير خالد بن الوليد:
-
التحول من الموسمية إلى الاستدامة: تحويل الحركة إلى نمط حياة يومي وليس مجرد أنشطة عارضة.
-
سهولة الوصول: تصميم برامج عملية تكسر العوائق التقليدية أمام ممارسة الرياضة.
-
القيمة الاقتصادية: الإشارة إلى دور القطاع الرياضي في تنويع مصادر الدخل ودعم الاستثمار في “رأس المال البشري”.
مبادرات استثمارية ومشاريع ريادية في القطاع الرياضي
سلط الأمير خالد الضوء على مشروعات الاتحاد التي تفتح آفاقاً لرواد الأعمال والمتطوعين في قطاع الرياضة والترفيه، ومن أبرزها:
-
ماراثون الرياض الدولي: الذي تحول إلى تظاهرة عالمية استقطبت 50 ألف مشارك من 125 دولة، مما يعزز “سياحة الفعاليات”.
-
برامج التمكين الشبابي: مثل برنامج “نشاطي”، “التنس للجميع”، و”مراكز الرياضة للجميع”.
-
الابتكار في المحتوى: دعوة الشباب للمشاركة ليس فقط كممارسين، بل كصنّاع محتوى ومطوري أفكار لمشاريع رياضية ناشئة.
ركائز استراتيجية الاتحاد السعودي للرياضة للجميع
أوضح سموه أن الاتحاد يعمل وفق منظومة ترتكز على أربعة مبادئ أساسية تضمن استدامة القطاع:
-
الشمولية والتنوع: برامج تستهدف الأطفال، الشباب، كبار السن، والعائلات.
-
الاستدامة: خلق ثقافة رياضية طويلة الأمد في الأحياء والجامعات.
-
إزالة العوائق: تبسيط مفهوم الرياضة لتبدأ بخطوات يومية يسيرة.رسالة ملهمة لرواد المستقبل:
-
“لا تنتظروا اللحظة المثالية. ابدؤوا اليوم بخطوة، وغداً تصبح عادة.. فالعادة تُصنع بالتكرار لا بالانتظار.”

