وقعت جمعية الإمارات لريادة الأعمال مذكرة تفاهم بارزة مع غرفة تجارة وصناعة أم القيوين، في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز التعاون المؤسسي المشترك، ودعم منظومة ريادة الأعمال الوطنية عبر تبادل الخبرات والمعارف، وتعظيم الاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة لدى الطرفين.
وجرت مراسم التوقيع في مقر الغرفة؛ حيث وقع المذكرة نيابة عن غرفة أم القيوين سعادة عبدالله سيف الحساوي، عضو مجلس الإدارة ورئيس مركز ريادة الأعمال في الغرفة، فيما وقعها عن جمعية الإمارات لريادة الأعمال السيد ثامر القاسمي، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للجمعية.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى ترسيخ شراكة مستدامة تخدم مجتمع رواد الأعمال في الدولة، وتسهم في توفير بيئة عمل مرنة ومحفزة تضمن نمو المشاريع الناشئة وتوسعها في السوق الإماراتي.
محاور حيوية لبناء قدرات رواد الأعمال ونفاذهم للأسواق
وتشمل مذكرة التفاهم حزمة من مجالات التعاون المشترك والخطط التنفيذية، والتي تمحورت حول النقاط التالية:
-
التدريب وبناء القدرات: تقديم برامج تدريبية متطورة ودورات تخصصية لأصحاب المشاريع الناشئة، تستهدف صقل مهاراتهم القيادية وتطوير قدراتهم الإدارية والمالية لإنجاح وتنمية أعمالهم.
-
الدراسات والبحوث المشتركة: التعاون في إعداد وتنفيذ البحوث الميدانية، الدراسات السوقية، وتقديم الاستشارات الاقتصادية ذات الصلة، بهدف وضع آليات علمية لمواجهة التحديات التي تقف أمام رواد الأعمال.
-
التسويق والفعاليات المتخصصة: بحث سبل دعم المشاريع عبر إطلاق حملات تسويقية مشتركة، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات والملتقيات المتخصصة في قطاع ريادة الأعمال والابتكار.
-
الإعلام والاتصال المؤسسي: التنسيق في نشر الإعلانات والكتيبات والمنشورات التوعوية المشتركة، للتعريف بالبرامج التنموية والأنشطة المتاحة، ترسيخاً لثقافة الابتكار والعمل الحر في الدولة.
بيئة استثمارية مرنة وتنمية اقتصادية مستدامة
وأكد مسؤولو الجانبين عقب التوقيع أن هذه المذكرة تشكل إطاراً عاماً وحيوياً للعمل المشترك، الذي يصب في اتجاه تيسير وتسهيل إجراءات بيئة الأعمال، وتحفيز التدفقات الاستثمارية نحو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يدعم في النهاية الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، القائمة على المعرفة والتنوع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

